الأثنين 20/09/2021

IL Manifesto الإيطالية, القوات المغربية إستعملت أبشع صور القمع لا تتناسب مع مظاهرات سلمية للصحراويين في الصحراء الغربية المحتلة.

منذ سنتين في 22/يوليو/2019 166

في مقال هام نشرته صحيفة IL Manifesto الإيطالية وكتبه الصحفي المعروف استيفانو تورا   قالت الصحيفه الذائعة الصيت أن المئات من الصحراويين في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية خرجوا للاحتفال بفوز الجزائر بكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، وأضافت أن تلك الاحتفالات تحولت الى مظاهرات سلمية ضد الاحتلال المغربي وذلك بعد أن فرضت السلطات المغربية طوقا أمنيا وأغلقت كل الشوارع في مدينة العيون المحتلة وسارعت الى التدخل ضد الإحتفالات السلمية التي قامت بها عائلات صحراوية تتكون من نساء وأطفال وشباب. وكتب الصحفي الإيطالي أن المظاهرات والإحتفالات السلمية سرعان ما تحولت الى جحيم لايطاق، بعد أن قامت القوات القمعية المغربية بقمع المتظاهرين بوحشية وذلك بإستعمال خراطيم المياه وكل أنواع ووسائل القمع بما فيها الرصاص المطاطي، وبدون شفقة.

وكانت سيارات الجيش والشرطة المغربيين تجوب الشوارع وتدهس كل من كان في وجهها من المتظاهرين بلا تمييز بين المراة ولا الشيخ ولاالطفل، مستعملة أبشع صور القمع والبطش والتنكيل والقوة التي لاتتناسب مع مظاهرات سلمية.
وأضافت الصحيفة أن هذا التدخل الهمجي خلف في حصيلة أولية مئات الجرحى والمعتقلين، كما دهست قوات الإحتلال الشابة صباح عثمان أحميدة البالغة من العمر 23 سنة وأردتها قتيلة.
ومن الشواهد على بشاعة القمع والتعذيب تضيف الصحيفة، هناك الكثير من الأفلام الحية ومن عين المكان تظهر مدى مايتعرض له الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة من صنوف القمع والتنكيل.
شواهد ترد من الكثير من المنظمات الغير حكومية والمنظمات المدنية العاملة في الحقل الحقوقي في الصحراء الغربية،
وذكرت الصحيفة أن السلطات المغربية تمنع على الصحافة الدولية والملاحظين والحقوقيين الدوليين الدخول الى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، مما يتيح لقوات القمع المغربية أن تستمر في القمع الممنهج بعيدا عن أظار العالم.
وخلص كاتب المقال الى أن الشعب الصحراوي ظل ينتظر إجراء إستفتاء في الصحراء الغربية، الاستفتاء الذي لم يجري تنظيمه نتيجة تعنت النظام المغربي المدعوم من فرنسا، هذا التعنت وذلك الدعم اللذان فرضا استقالة المبعوث الشخصي للامين العام في يونيو الفارط .
والجدير بالذكر تقول الصحيفة في ختام مقالها أن القمة الافريقية الأخيرة في أنيامي أعلنت إستيائيها من إستمرار التعنت المغربي.
متابعة/عبداتي لبات الرشيد

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق