الأحد 22/05/2022

وزارة الخارجية الصحراوية: بعد فشله في إضفاء الشرعية الدولية على احتلاله للصحراء الغربية, نظام الاحتلال المغربي في ورطة.

منذ أسبوع واحد في 13/مايو/2022 655

اكدت وزارة الخارجية الصحراوية في بيان نقلته وكالة الانباء الصحراوية اليوم الجمعة ان ” لجوء الديبلوماسية المغربية إلى محاولة إلصاق تهم الإرهاب و الإنفصال بالشعب الصحراوى و قضيته النيلة و بجبهة البوليساريو، ممثله الشرعى و الوحيد، تجسد أقوى دليل على عمق الورطة المغربية و خيبة الأمل التى ألمت بالمحتل المغربى و سلطاته و اجهزته”.

واضاف البيان  انه  ” مهما مكر المحتل المغربي و أستعمل من مغالطات و اكاذيب و رشوة و مهما قام به من حركات بهلوانية على “طريقة جامع الفنا” او ما صدر منه من شطحات مراهقة و صبيانية فإنه لن يفلح في القفز على الواقع الوطنى الصحراوى الذى تجسده الى الأبد الجمهورية الصحراوية”.

وفيما يلي النص  الكامل للبيان :

 ” بعد سبعة و اربعين سنة (47) من الغزو التوسعى المغربى لن يستطع المغرب إضفاء الشرعية الدولية على احتلاله للصحراء الغربية.

فكل المنظمات الدولية و الاقليمية و المحاكم لا تعترف جميعها للمغرب بأية سيادة على الصحراء الغربية و تؤكد  كلها و بدون استثناء على حق الشعب الصحراوي فى تقرير المصير الذى تعتبر ممارسته ممرا اجباريا للتوصل الى الحل السلمى، تجسيدا لطبيعة القضية الصحراوية بإعتبارها مسألة تصفية إستعمار.

تنكر المغرب لإلتزاماته الموقع عليها مع جبهة البوليساريو، بعد حرب مدمرة دامت ستة عشر (16)سنة كاملة، و خرقه للحدود الدولية المعترف بها و دوسه على الشرعية الدولية و قراراتها، جعلته يلجأ إلى التزوير و المغالطات و الأكاذيب بهدف تضليل رأيه الداخلى و ربح الوقت لمواجهة ازمة عميقة تدفع كل يوم نحو المجهول.

ما حصل هذه الأيام فى مدينة مراكش المغربية، على هامش ندوة حول الإرهاب، يثبت درجة الفشل و طبيعة الورطة التى يوجد عليها المحتل المغربي.

إن لجوء الديبلوماسية المغربية إلى محاولة إلصاق تهم الإرهاب و الإنفصال بالشعب الصحراوى و قضيته النيلة و بجبهة البوليساريو، ممثله الشرعى و الوحيد، تجسد أقوى دليل على عمق الورطة المغربية و خيبة الأمل التى ألمت بالمحتل المغربى و سلطاته و اجهزته مما جعله يتعمد إصدار بيانات ملفقة و اكاذبب و تصريحات ينسبها إلى بعض الوفود المشاركة تعبر فيها، حسب ادعاءاته، عن تأييدها لمشروعه التوسعى الإلحاقى تحت ما يسميه بالحكم الذاتى. إلا أن الوفود التى تمكنت من الإطلاع على ما نشر باسم بلدانها، بادرت إلى تكذيب بيانات الخارجية المغربية، التى توجد فى صراع مع الزمن، لإصطياد أكبر عدد من الوفود المشاركة و إصدار بيانات مزورة باسمها.

إننا نكرر مرة أخرى أنه مهما مكر المحتل المغربي و أستعمل من مغالطات و اكاذيب و رشوة و مهما قام به من حركات بهلوانية على “طريقة جامع الفنا” او ما صدر منه من شطحات مراهقة و صبيانية فإنه لن يفلح في القفز على الواقع الوطنى الصحراوى الذى تجسده الى الأبد الجمهورية الصحراوية.

كما أن الحرب القائمة بين الجمهورية الصحراوية و المملكة المغربية لن تنتهى او تتوقف إلا بنهاية الإحتلال المغربى اللاشرعى و أسترجاع الشعب الصحراوي لكافة حقوقه فى السيادة و الاستقلال و الوحدة الترابية”.

التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق