الأحد 20/06/2021

هل تعجل عملية (أقا) بالاعتراف المغربي بوجود حرب؟

منذ 4 أشهر في 09/فبراير/2021 1427
بحسب بعض علاقات الثقة المتواجدين في محيط قرية (آقا)، وهي المنطقة المعنية بهجوم فجر يوم الأمس، فإن النقطة التي تمت مهاجمتها كانت نقطة للحراسة المتقدمة، وأن عدد القتلى هو ستة جنود من بينهم الضابط المسؤول، وأن عدد الجرحى، هو ثمانية جنود تمكنوا من الفرار، والنجاة بأنفسهم، وسط الصخور.
وليس مفاجئا أن يتم استهداف عمق الأراضي المغربية من قبل المقاتلين الصحراويين،وتأتي عملية الأمس كاستعادة لأحداث الأيام والسنوات التي ميزت الفترة الممتدة من: (1976-1983)،حيث تم الهجوم على مدن وقرى، مثل: الطنطان، لمسيد، أسا،الزاك، آقا، أم لحسن، امحاميد الغزلان، وغيرها.
الأبرز في دلالات هجوم الأمس هو تأكيد الإصرار على قدرة وصول المقاتلين الصحراويين إلى أي نقطة، بما في ذلك عمق العدو الذي بات يتباهى بأنه آمن، وأنه ينعم بالاستقرار.
أعتقد بأن شيئا ما قد حدث مما أدى إلى خسارة عامل المفاجأة، ولولا ذلك، لكان الآن عدد من الأسرى المغاربة قد وصل (الرابوني)، كان الموقف هو إطلاق الرصاص من مسافة الصفر، وأخذ كل ما أتيح من أدلة: (أسلحة، وثائق)، وأخذ صور للقتلى، والموقع قبل إخلاء المكان.
بقلم الكاتب والباحث الصحراوي : ازعور ابراهيم
+4
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق