الأربعاء 27/10/2021

مستشار وزير الاتصال الجزائري, ما يزعج المغرب دائماً هو موقف الجزائر من الصحراء الغربية, المنسجم تماماً مع الشرعية الدولية.

منذ سنة واحدة في 31/مايو/2020 214

ارجع مستشار وزير الاتصال الجزائري, الناطق الرسمي للحكومة, نورالدين خلاصي, في مقال نشرته اليوم الأحد الصحيفة اليومية الناطقة باللغة الفرنسية “لو سوار دالجيري”,  الاضطراب في العلاقات مع المغرب  إلى وجود نقطتي خلاف, وهما الصحراء الغربية (التي يحتلها المغرب منذ 1975) والحدود البرية المغلقة (مع الجزائر).

وفيما يتعلق بالملف الصحراوي, يذكر السيد خلاصي في مقاله إن “ما يزعج الجار المغربي دائماً هو موقف الجزائر المنسجم تماماً مع الشرعية الدولية”, والدليل على ذلك هو قرار محكمة العدل للاتحاد الأوروبي الذي يشدد على أن الصحراء الغربية ليست جزءًا من المغرب, ويؤكد, بالتالي, موقفي الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وكذا الموقف المبدئي للجزائر.

وفي هذا الشأن، كثيرا ما دعت السلطات الجزائرية المتتالية المغرب إلى فصل المشاكل الثنائية عن مسألة الصحراء الغربية التي تعد من مسؤولية الأمم المتحدة.

وتتمثل نقطة الخلاف الأخرى في 1.559 كلم من الحدود التي تعد أطول حدود برية مغلقة في العالم, فبالرغم من غلقها المحكم، إلا أن خط الحدود هذا يبقى مفتوحا للمبادلات غير المنتظمة العابرة للحدود, فالمغرب يمارس ما يسميه المختصون ب”سياسة الجدران”, وهي سياسة انعزال وتشييد حواجز مختلفة.

و تتمثل الأسباب الرسمية المقدمة في “مكافحة الهجرة السرية والتهريب ومكافحة الارهاب”. وهي حجج غير مبررة، حسب الجزائريين الذين كان ردهم حفر خنادق أمام تشييد حواجز من قبل المغرب”, و لحد الساعة، يعد فتح الحدود رغبة قوية مغربية أكثر مما هي جزائرية, فالرباط تصرح بأنها تريد فتح الحدود مع تشييد جدران على طول الحدود, و تدعي زورا بأنها تواجه رفض السلطات الجزائرية.

غير أن السلطات الجزائرية تصر على أن فتح الحدود يبقى مرهونا بتوضيح نقاط الخلاف عبر حوار هادئ و منفصل عن مشكل الصحراء الغربية، يضيف مستشار وزير الاتصال, الناطق الرسمي للحكومة.

و يذكر السيد نور الدين خلاصي في مساهمته هذه ذلك التعبير الذي أطلقه وزير الخارجية الأسبق رمطان لعمامرة على العلاقات الجزائرية المغربية, إذ قال: “العلاقات مع المغرب غير طبيعية (…), حتى وإن كانت العلاقات بين الشعبين مثالية”.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق