الثلاثاء 28/09/2021

مسؤول جزائري سامي: تصريحات “يائير لابيد” حول الجزائر, دعم مكشوف لطلب النجدة الذي أطلقه ناصر بوريطة في ماي 2021، أمام لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية.

منذ شهرين في 13/أغسطس/2021 1475

كشف مسؤول سامي جزائري أن الزيارة الرسمية الأخيرة لوزير الخارجية الصهيوني، يائير لابيد، إلى المغرب في إطار التطبيع بين الصهاينة والمملكة المغربية لها هدفين أساسيين: مواصلة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الحصول على اعتراف واشنطن بمزاعم “مغربية الصحراء” من جهة، و إنشاء خط عسكري مغربي-صهيوني موجه ضد الجزائر.

واوضح ذات المصدر للشروق الجزائرية  أن هذا التهديد، كان واضحا من خلال تصريحات الوزير الصهيوني من الدار البيضاء المغربية الذي ذكر الجزائر بالاسم حيث قال :” إسرائيل تعبر عن قلقها من دور الجزائر، التي أصبحت قريبة من إيران، والتي تقف وراء الحملة الأخيرة بهدف منع إسرائيل من الحصول على صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي”.

مصدرنا، أكد أن تصريحات الدبلوماسي الإسرائيلي جاءت مدعمة لطلب النجدة الذي أطلقه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في ماي 2021، أمام لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية-الأمريكية، حيث ذهب يشكو من “خطر المناورات الإيرانية ” ضد المغرب، حيث صرح انذاك : ” إيران متواجدة بقوة في إفريقيا الغربية و هذا ما يشكل خطرا على إفريقيا خاصة وأنها  تستعمل ملف الصحراء “الغربية” بهدف زعزعة استقرار المنطقة”.

تصريحات الوزير الخارجية الصهيوني التي أعلن فيها الحرب بطريقة مقنعة على الجزائر، تتزامن مع تواجد الذراع الأيمن لفرحات مهني بالمملكة المغربية، حيث يتساءل مصدرنا، على تزامن تواجد هذه المنظمة التي صنفتها الجزائر “بمنظمة إرهابية ” بجانب إسرائيل في المغرب و الحرائق الكبيرة التي استهدفت منطقة القبائل و التي ذهب ضحيتها عشرات من المواطنين و العسكريين بالإضافة إلى الخسائر المادية الكبيرة. هذا ويرى المختصون في الشأن الأمني، أن أي اعتداء إسرائيلي يستهدفنا من دولة حدودية يعتبر مغامرة لا تحمد عقباها، و هذا ما يدفع بالجزائر إلى شن هجمات شرسة ضد المغرب الذي يعتبر قاعدة خلفية للكيان الصهيوني.

+6
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق