الثلاثاء 28/09/2021

مجلة الجيش الجزائري : بعد لعب كل الاوراق لم يبق إلا انتظار انفجار أكوام القمامات في وجه النظام المغربي وزوال ” خلافة أمير المؤمنين”

منذ شهرين في 05/أغسطس/2021 2029

أكدت مجلة الجيش الجزائري ان النظام المغربي لعب كل اوراقه ولم يبقى له الا انتظار العاصفة التي ستعصف بالعرش الملكي الذي رمى بالمغرب في أحضان الصهيونية واهان المواطن المغربي.

وفي تعليق نشر بعدد شهر غشت الجاري أوضحت مجلة الجيش الجزائري ان النظام المغربي فشل في مواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد مستقبله في ظل الاحتقان الاجتماعي الذي بات يهدد المملكة أكثر من اي وقت مضى بانفجار من شانه ان يأتي على الهدوء المضلل جراء فشله في حلحلة  مختلف المشاكل الاجتماعية والمتاعب الاقتصادية الداخلية الخانقة التي يعاني منها الشعب المغربي.

وأبرزت المجلة نظام المخزن المغربي رفع مؤخرا منسوب العداء تجاه الجزائر دولة ومؤسسات، حيث اصبح يخوض ذلك على عدة جبهات على رأسها حرب المخدرات والحرب الإعلامية والدعائية والسيبرانية ناهيك عن تحالفه العلني مع الكيان الصهيوني ولعل توصيف القنصل العام المغربي في وهوران شهر ماي 2020 حين قال ان ” الجزائر بلد عدو بالنسبة للمغرب” يظهر جليا نظرة المخزن للجزائر وكل ما يترتب من تصرفات مخزية منه تجاه الجزائر تنطلق من هذا الإطار .

واوضحت المجلة ان تصعيد المخزن المغربي لسياسته العدائية جاء للانتقام من الجزائر التي اثبتت انها لا تساوم في مواقفها ولا تتنازل عن مبادئها المستلهمة من تاريخها العريق وثورتها التحريرية المظفرة ،ولا تحيد ابدا عن الوقوف الى جانب الشعوب المظلومة والمقهورة والدفاع عن القضايا العادلة على غرار القضية الصحراوية.

اضافة الى ذلك-تؤكد مجلة الجيش الجزائري – اان سعي المخزن المغربي من خلال الإساءات المتكررة والتحرش السافل بالجزائر مرده تصدير أزماته الداخلية وتغطية فشل النظام المغربي في مواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد مستقبله في ظل الاحتقان الاجتماعي الذي بات يهدد المملكة اكثر من اي وقت مضى بانفجار من شانه ان ياتي على الهدوء المضلل جراء فشله في حلحلة  مختلف المشاكل الاجتماعية والمتاعب الاقتصادية الداخلية الخانقة التي معاني منها الشعب المغربي.

وأشارت مجلة الجيش الجزائري إلى ان شماعة التصعيد وتحرش نظام المخزن بالجزائر تهدف لخدمة لطموحات و اطروحات اللوبي الصهيوني المتجذر في دواليب الحكم بالرباط المدعوم من دوائر صناعة القرار في عواصم اخرى ، حيث اصبحت ” يد الشيطان” هذه هي من تصنع سياسته وتوجه بوصلته الدبلوماسية وتحدد لها الوصفات لتغرقها في المزاعم والادعاءات الكاذبة والتهم الملفقة والحملات المعادية ضد الجزائر .

من الوسائل الخبيثة المستعملة من طرف المخزن المغربي-تبرز مجلة الجيش الجزائري – محاولة ضرب الوحدة الوطنية والاستقرار في الجزائر من خلال الحرب الاعلامية الدعائية المغرضة وتصوير وضغ مغلوط عن الجزائر حيث راح المخزن من خلال أذرعه وابواقه يحاول عبثا زرع الشك في عقول الجزائريين من اجل تحقيق اهداف دنيئة متمثلة في محاولة تشتيت الصف الداخلي واشعال نار الفتنة في الجزائر بغرض تقليص دورها وضرب مصداقيتها كدولة محورية في المنطقة الاقليمية.

من اخر الممارسات الدنيئة لنظام المخزن تجاه الجزائر –تضيف مجلة الجيش -التجسس بواسطة برنامج طوره الكيان الصهيوني عرف ” ببيجاسوس” طال سياسيين وإعلاميين وحتى مواطنيين، حيث ان الجزائر لم تكن هي الدولة الوحيدة التي استهدفها نظام المخزن بهذه البرمجية التجسسية ، بل طل عدة دول ،ويعد ما قام به المغرب في العرف الدولي ممارسة غير قانونية ومنبوذة وخطيرة تنسف مناخ الثقة الذي ينبغي ان يسود التبادلات والتفاعلات بين بين المسؤوليين وممثلي الدول ، كما ان هذه الفضيحة تكشف أيضا مدى خطورة نظام المخزن على الامن والاستقرار في منطقة المغرب العربي وافريقيا بشكل عام ، وهي امتداد لسياسة مغربية متهورة استهدفت العديد من الدول الاوروبية والافريقية.

وتحتفظ الجزائر بالحق في تنفيذ استراتيجيتها للرد وتبقى مستعدة للمشاركة في اي جهد دولي يهدف الى اثبات الحقائق بشكل جماعي.

وقد زادت هذه القضية من محاصرة نظام المخزن الذي بات عبء على المجموعة الدولية بسبب ممارساته الرعناء وقد حاول التنصل من مسؤوليته فيما حدث الا ان الفضيحة تم اكتشافها من طرف مؤسسات إعلامية ذات مهنية وبعض المنظمات غير الحكومية .

وأضاف تعليق مجلة الجيش الجزائري قائلا” فشل المخزن المغربي في اهدافه العدوانية ضد الجزائر من خلال المخدرات والمهلوسات ، انتقل الى خطوة لا تقل خطورة وهي التحالف مع الكيان الصهيوني وعلى اعلى المستويات ، والتحالف المضاد للطبيعة الذي اقامه نظام المخزن مع الكيان الصهيوني ما هو الا تأكيد وترسيخ لتعاون يعود لعشرات السنين خاصة انها تجمعهما نقاطا مشتركة عدة ، ابرزها انها دولتان استعمريتان سالبتان للحقوق الشرعيين لشعبين صاربتنان عرض الحائط مبادئ وقرارات الشرعية وكل الأعراف الدولية، وسيترتب عن هذا التحالف حضور صهيوني على مقربة من الحدود الجزائرية خاصة وأنه تم مؤخرا التوقيع بين الطرفين على اتفاقية تعاون في مجال الحرب الالكترونية وما يعني ذلك من استهداف مباشرا للجزائر وتحرشا مبيتا بسيادتها الوطنية خلافا لما يعبر عنه دبلوماسيا بخطاب الاخوة والجوار والروابط التاريخية.

ومن آخر هرطقاته محاولة الدوائر المقربة من “رئيس لجنة القدس” صرف أنظار المغاربة عن خيانته لفلسطين والقدس ، وتحويل سخطهم على جريمته الى الجزائر من خلال تحميلها المسؤولية عن ” إجباره” على التطبيع وهو الفخ الذي وقع فيه بعض المغاربة للاشف

وخلص تعليق مجلة الجيش الجزائري الى التأكيد ان المغرب  لعب كل اوراقه  للتغطية على نكساته ولم يبقى الا انتظار انفجار اكوام القمامات في وجهه وزوال ” خلافة امير المؤمنين ” التي رمت بالمغرب في أحضان الصهيونية واهانت المواطن المغربي.

قراءة و تلخيص موقع صمود نت

+2
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق