الثلاثاء 28/09/2021

فضيحة بيغاسوس: المغرب تجسس على بعثة المينورسو، وجند عملاء للتنصت على مكاتب البعثة الاممية بالعيون المحتلة.

منذ شهر واحد في 25/أغسطس/2021 1033

كشفت فضيحة بيغاسوس جانبا من العمل الخفي الذي يقوم به المغرب بهدف الوصول الى المعلومات مهما كلف الثمن حتى من خلال ممارسة عمليات التجسس.

فرانسيسكو باستاغلي الممثل الخاص للامين العام الاممي اكد في مذكراته ان مكاتب بعثة المينورسو بالصحراء الغربية مراقبة بشكل كامل من طرف المخابرات المغربية.

واكد المسؤول الاممي الذي شغل منصب ممثل الامين العام الى الصحراء الغربية خلال (2005- 2006) ان شدة الرقابة ادت الى عدم تبادل الافكار بحرية اذ يتمتع المغرب بإمكانية الوصول في الوقت الفعلي إلى كل ما يقال ويكتب داخل مكاتب المينورسو بالعيون المحتلة.

وكشف المسؤول الاممي السابق ان عدد من الموظفين المغاربة يعملون لصالح المخابرات ؛ حيث يتم التنصت على المباني ومعدات المكاتب بدون تردد.

واستعرض المسؤول الاممي حادثة وقعت له  شخصيا في أكتوبر 2005 ، بينما كان يكتب  تقريرًا الى مجلس الأمن ، تلقى اتصالا من الرباط يطلب منه  على وجه السرعة تغيير النص لأخذ موقف المغرب في الاعتبار.

واضاف باستغلي قائلا ” لم يجد ممثل وزارة الخاريجية أنه من الضروري أن يشرح لي بأي وسيلة كان قادرًا على اقتباس الكلمات التي كتبتها للتو على كمبيوتر المكتب عبر الهاتف “.

…المغرب متورط بالتجسس على لقاءات سرية للامين العام للأمم المتحدة وتسريب وثائق رسمية من مكتبه…

وكان حساب “كريس كولمان” بموقع تويتر كشف سنة 2015 جانبا خطيرا من عمليات التجسس التي يقوم بها النظام المغربي ضد الأمم المتحدة.

حيث ظهرت في احدى الوثائق المسربة محاضر سرية للقاءات أجرها الأمين العام مع عدد من رؤساء الدول ووزراء الخارجية.

وحصل النظام المغربي على محاضر لقاءات حول الصحراء الغربية والوضع في مالي وليبيا ومنطقة الساحل عموما.

ومن بين الوثائق التي حصل عليها النظام المغربي, محضر لقاء الامين العام للامم المتحدة “بان كي مون” مع وزير الخارجية الجزائري “رمطان لعمامرة” الذي جرى بنيويرك بتاريخ 21 سبتمبر 2014.

وفي هذا اللقاء شكر “بان كي مون” الجزائر لدورها في دعم الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة لا يجاد حل للقضية الصحراوية, وعبر “بان كي مون” حسب المحضر عن قلقه من عدم إحراز تقدم في المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو , متسائلا ما الذي يمكننا القيام به لجعل العملية أكثر فاعلية.

وبخصوص حقوق الإنسان أكد “بان كي مون” ان الامم المتحدة ملتزمة بتعزيز حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومخيمات اللاجئين الصحراويين

من جانبه اكد وزير الخارجية الجزائري على موقف الجزائر الداعم للجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة للتوصل الى حل للقضية الصحراوية .

وبخصوص أوضاع حقوق الانسان اكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية على ان الجزائر تؤيد بقوة توسيع صلاحيات بعثة المينورسو في الصحراء الغربية.

من جهة أخرى نشر “كريس كولمان” محاضر سرية حول لقاءات الأمين العام مع الرئيس التشادي “ادريس ديبي” .

…المغرب استخدم أساليب غير أخلاقية للتأثير على موقف الأمم المتحدة بخصوص الأوضاع في الأرضي الصحراوية المحتلة…

وفي سنة 2015 كشف تقرير سري أعدته الأمم المتحدة أن النظام المغربي قام بالتجسس على الأمم المتحدة واستخدم أساليب غير أخلاقية في محاولة للتأثير على موقف الأمم المتحدة بخصوص الوضع الإنساني في الأراضي الصحراوية المحتلة.

واكدت التسريبات السرية ان المغرب بذل جهدا كبيرا للتأثير على الأمم المتحدة وجعلها تغض الطرف عن الأوضاع في الأراضي الصحراوية المحتلة.

وتكشف التسريبات تقديم المغرب لتبرعات كبيرة لمكتب مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة مقابل خدمات كإلغاء بعثات لتقصي الحقائق إلى الصحراء الغربية؛ وإقناع المفوضة “نافي بلاي” بعدم زيارة الصحراء الغربية والتصدي للمحاولات الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.

ويؤكد التقرير الصادر عن إدارة عمليات حفظ السلام الأممية ان المغرب قام بالتجسس في أكثر من مناسبة على اتصالات سرية ومراسلات داخلية للأمم المتحدة خاصة في جنيف ونيويورك والعيون .

ويؤكد التقرير أن المغرب لا يريد ان تتمتع المينورسو بالوظائف الأساسية لحفظ السلام مثل التقرير عن التطورات الميدانية وحرية الوصول إلى جميع المحاورين في المنطقة.

وكانت صحيفة “فورين بوليسي” الأمريكية كشف أن الأمم المتحدة قررت استدعاء السفير المغربي بنيويورك “عمر هلال” للمثول أمام مكتب خدمات الرقابة الداخلية في الامم المتحدة حول قضية تورطه في تجنيد مسؤوليين في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان.

وأكدت الصحيفة ان التقرير النهائي حول التحقيقات مع مدير العمليات الميدانية بالمفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة “أندرس كومباس” تم الانتهاء من إعداده لكن مسؤول مكتب التحقيقات رفض توقيعه على اساس ان المتهم الثاني في القضية-السفير المغربي- لم يمثل امام المحققين الاممين.

وكشفت وثائق سرية مغربية سربها “كريس كولمان” نهاية 2014 عن مخطط مغربي قذر قاده السفير المغربي بجنيف لإفشال الجهود الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها.

وتبرز الوثائق كيف ان السفير المغربي بجنيف “عمر هلال” اشترى ذمم عدد من المسؤولين في “جنيف” بهدف التأثير على قرارات مفوضية الامم المتحدة بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، والحصول على معلومات حول أنشطة جبهة البوليساريو.

وحسب الوثائق فان المغرب قام بعملية تجسس واسعة بمساعدة مسؤولين في المفوضية وتحصل على معلومات حول أنشطة المفوضة الأممية ووثائق تمكنه من تشويه جبهة البوليساريو, وإفشال الجهود الدولية الهادفة الى حماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

+5
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق