السبت 10/04/2021

صحيفة هآرتس الإسرائيلية: بايدن يمكن ان يتحدى الرباط، وخطة بيكر للسلام قد تطرح من جديد

منذ شهر واحد في 27/فبراير/2021 13017

اكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم السبت ان الرئيس الأمريكي جو بايدن قادر على تحدي الرباط والمساعدة في تحرير الصحراء الغربية.

وفي مقال للباحث “علي العلاوي” اكدت الصحيفة الإسرائيلية الواسعة الانتشار انه و في إطار البحث عن حل وسط لقضية الصحراء الغربية، ستعيد إدارة بايدن إحياء خطة بيكر ، المعروفة باسم “خطة السلام لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية”  والتي قدمها لمجلس الامن الدولي سنة 2003.

ولكي تفي رئاسة ادارة بايدن بوعدها-تبرز الصحيفة الإسرائيلية- بالتمسك بالقيم الديمقراطية ونبذ الحكام المستبدين، يجب عليها أن تعلن بحزم أن الحل الديمقراطي  في الصحراء الغربية ليس ضروريًا فحسب، بل حتميًا. ويجب أن يحدث ذلك قريبًا، قبل تفاقم الحرب.

ابرزت هآرتس ان الواقع الجيوسياسي الجديد يتطلب إعادة هيكلة الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة المغاربية، وهناك طرق عديدة يمكن لإدارة بايدن من خلالها تعزيز العلاقات مع المغرب ومع جبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، من أجل النمو الاقتصادي والمصالح الإستراتيجية لأمريكا، لكن كل هذه المقاربات يجب أن تشترك في الإصرار على الديمقراطية وتقرير المصير.

بايدن براغماتي قبل كل شيء. لكنه أعرب أيضًا مؤخرًا عن المواقف التي تضع حقوق الإنسان كأولوية أساسية للسياسة الخارجية، وتتجه أكثر نحو مواقف معسكر بيرني ساندرز ، أحد أكثر المدافعين حماسة عن حق الشعوب في تقرير المصير.

ودعت هآرتس الادارة الامريكية الى التوضيح للمغرب بأن الولايات المتحدة ستعود إلى السياسة الخارجية المعيارية، وليست المعاملات ، وأن علاقاتها الثنائية لن تقوم على المصلحة والروابط غير المتوافقة، ولكن على العدالة وحقوق الإنسان والقانون الدولي. وأن الولايات المتحدة ملتزمة بإنهاء الاستعمار المؤجل إلى ما لا نهاية لأكبر منطقة خاضعة للقهر في العالم.

واشارت الصحيفة الاسرائلية انه من الناحية القانونية ليس هناك شك في الوضع القانوني للصحراء الغربية حيث قضت محكمة العدل الدولية، في عام 1975 ، بعدم تمتع أي من الدول التي طالبت بالإقليم ، موريتانيا والمغرب ، بأي حقوق سيادية عليها.

واكدت صحيفة هآرتس ان جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي والوحيد  للشعب الصحراوي مثلما أكدت ذلك قررات الامم المتحدة التي اعتمدتها كطرف رئيسي في البحث عن حل سياسي عادل ودائم ونهائي لمسألة الصحراء الغربية”.

وحذرت هآرتس من ان اعلان ترامب يعزز تعنت المغرب، ويهدد أي دور مستقبلي للولايات المتحدة ، ويقوض القانون والمؤسسات الدولية ، بما في ذلك بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الصحراء الغربية، ويشجع استمرار الصراع. في الصحراء الغربية مع ما يترتب على ذلك من عدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة.

+20

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق