السبت 10/04/2021

راي صمود : ما سر استهداف هيئة تحرير موقع صمود بتلك التهمة الخطيرة ؟؟

منذ شهر واحد في 08/مارس/2021 1542

شكرا لكل من اتصل بنا من قراء موقع صمود, متسائلا عن سر الهجمة اليائسة التي استهدفت هيئة تحريره بشكل خاص.

حقيقة ليس هناك ما يبرر تلك الهجمة اليائسة, و الاتهامات الخطيرة التي رافقتها, اذا اخذنا بعين الاعتبار ان موقع  صمود لا ينتمي لوسائل الاعلام الرسمية, فهو موقع  ينقل الاخبار من مصادر مختلفة, محاولا  بتفاني هيئة تحريره ومسؤوليتها, تحري الدقة وتقديم الافضل, وقد يخطئ كما قد يصيب.

وبالتالي فالجهات المختصة تتصدى للاخبار غير الصحيحة, وترد عليها في حينها  بالتاكيد او بالنفي, وقد سبق لتلك الجهات مشكورة ان اثارت انتباهنا الى  ضرورة التحفظ  من نشر بعض الاخبار, بطريقة لبقة و مسؤولة.

و للموقع  كما هو معلوم  رايه الخاص الذي يعبر عنه في  عمود: “راي صمود”.

ومن هذا المنطلق فان الخبر المنشور امس الاول, والذي استخدم كذريعة لتلك الهجمة اليائسة التي قادها اشخاص معروفين, والتي بلغت حد اتهامهم للقائمين على موقع صمود بخدمة اجندة معادية, ليس هو السبب بكل تاكيد.

اولا: لخطورة  تهمة “خدمة اجندة معادية” التي حاولوا الصاقها بالقائمين على الموقع في هذا الظرف الحساس الذي يمر به كفاح شعبنا, رغم انهم اعتادوا فيما سبق على اطلاق سهام التخوين في كل الاتجاهات.

ثانيا : لانهم يتابعون ما ينشر على موقع صمود اولا باول, منذ تاسيسه قبل ازيد من ست سنوات, و لم نسجل لهم ولو لمرة واحدة ملاحظة بناءة  او اشارة تشجيع للقائمين عليه, بل بالعكس كانت تعليقاتهم دائما تتصيد الاخطاء الشكلية, وتبني عليها تهما غليظة من قبيل “الكذب” و”التملق”  وغيرها من التهم لتلصقها بالموقع وبالقائمين عليه عنوة.

وبالتالي فلا غرابة ان يكونوا اليوم في مقدمة كل استهداف للموقع او لهيئة تحريره بسبب او بدونه.

ان دوافع هؤلاء اصبحت مكشوفة, ومحاولاتهم اليائسة لاحتكار المجال محسوسة, ولكن لا نعتقد ان بامكانهم مهما فعلوا التاثيرعلى سمعة موقع صمود, وعلى مكانته بين المواقع الالكترونية العالمية التي يشهد عليها ترتيبه في موقع اليكسا العالمي,  حيث يحتل الان مرتبة  متقدما على كل المواقع الصحراوية الرسمية منها والمستقلة, وعلى مواقع  صحف وجرائد عريقة بالمنطقة ككل رغم حداثة نشأته.

ان موقع صمود لم يتقمص يوما دور المعارضة, ليكسب القراء, ولم يطلب يوما دعما في هذا الاطار, ولم يحسب على فلان اوعلان, ولم ينتهج اسلوب الهجوم على اعراض الناس وكشف عوراتهم, او التملق للاشخاص وتلميع صورتهم, بل كان  ولا يزال  خارج الاصطفافات, وبالتالي فالمكانة التي يحظى بها الان ليست منحة او هيبة من اي كان, بل ثمار جهد وصبر ومثابرة  هيئة تحريره.

لقد تعهد  منذ البداية بالعمل على احاطة الراي العام  بتطورات ومستجدات القضية  الوطنية,  وتحمل عناء  تجميع  الاخبار من  مصادرها  المختلفة و الموثوقة, كما ضاعف من جهوده عند كل استحقاق او محطة مفصلية, ليتحف قرائه بالجديد وينال  شرف السبق الاعلامي  .

ورغم انه يدفع ضريبة  اختيار العمل بالظل, بحيث يجد صعوبة كبيرة  في  تغطية الاحداث  والتطورات ميدانيا  و اجراء مقابلات مع  الفاعلين  في اللحظات التي  يكون فيها في  امس الحاجة الى  استفسارات بشانها.

ورغم انه ايضا  آثر عدم  نقل انشطة الفاعلين  هنا وهناك لعدم تيسير تغطيتها بشكل متوازن و تفاديا لاي انطباع  قد يفسر سلوكها بانه دعاية لفلان اوعلان.

ورغم  انه اوقف نشر مساهمات القراء  خوفا من عدم القدرة على ضمان حق الرد لمن يعتبر ان فيها اساءة له.

الا انه  رغم ذلك اصبح  مصدرا يعتد بما ينقل من اخبار وتطورات, ولم يكن  ذلك المكسب  الذي تحقق في ظرف قياسي , منحة  من أي كان,  كما يروج البعض,  بل ثمار عمل مضني  يبدأ بجمع الاخبار  من مصادرها  المختلفة وترجمتها واعادة صياغتها وصولا الى نشرها باسرع وقت ممكن.

لقد حاول  المغرضون من قبل  ايهام  الراي العام الوطني  بان موقع صمود اختار  نهج التطبيل والتهليل للقيادة السياسية, ولهؤلاء  نقول انه معتز بالتنويه بمكاسبنا الوطنية, ينشرها بالبنط العريض إنه  يريد لها وقعا بطعم الانتصار في قلوبنا وافئدتنا,  وفي قلوب وافئدة من يناصرنا,  ويريد لها وقعا بطعم الهزيمة في قلوب وافئدة اعدائنا ومن يناصرهم.

ولذلك فلن يلومه عاقل على الافتخار والاعتزاز والتنويه بمكاسب شعبنا,  وعلى الافتخار والاعتزاز والتنويه ايضا بمن تحققت على ايديهم كانوا من كانوا, لانه يعتقد جازما  ان الشعب الصحراوي هو صانع المكاسب كلها بمختلف المواقع والجبهات وعبر اية واسطة, صانعها بوحدته وبتضحياته وبالتفافه حول ممثله الشرعي الوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب.

ويبقى اختياره للعمل في الظل رغم  الصعوبات, اسلم طريق للتواجد خارج الاصطفافات,  بين من  يعتقدون انهم  اوصياء على المشروع الوطني  ويعتبرون النقد تجريحا واساءة  وخدمة مجانية للاعداء, ويطلقون  سهام  التخوين في كل الاتجاهات,  وبين من  يعتقدون ان ما يسمى بالصحافة المستقلة  لا تعترف بالخطوط الحمراء,  وبالتالي ما يعتبر نشرا للغسيل او افشاءا لسر  حتى و لو قدم خدمة مجانية للاعداء, هو بالنسبة لهم  امتياز وتشريف وسبيل لنيل وسام  “الصحافة الحرة ” او الصحافة المستقلة ”, و بالتالي  التمتع بما فيها من حظوة.

فاذا كان  يستحق بعد كل هذا الجهد ان ينعت بخدمة اجندة الاعداء،فانا لله وانا اليه راجعون.

+10

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق