الأثنين 20/09/2021

راي صمود : ماذا بقي للمغرب من ذرائع ومسوغات بعد بيان وزارة الخارجية الامريكية من الرباط.

منذ شهرين في 28/يوليو/2021 1627

يستنتج  من بيان الخارجية الامريكية الذي توج اللقاء الذي جمع ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي, بمساعد كاتب الدولة الامريكي لشؤون الشرق الأوسط “جوي هود” اليوم  الأربعاء بالعاصمة المغربية الرباط , ان الولايات المتحدة الامريكية ترفض رفضا باتا الاعتراف بقرار اترامب القاضي ببضم  الصحراء الغربية الى المغرب, مقابل اخراج  هذا الاخير لعلاقاته مع الكيان الصهيوني من الخفى الى العلن.

وبالرغم من اشادة المسؤول الأمريكي باعتراف المغرب بالولايات المتحدة الامريكية, و بدعمه لأجندة بلاده في بالشرق الأوسط, وتنويهه باستقباله لأفواج من السواح الإسرائيليين…

الا ان ذلك لا يعني ان بإمكان الولايات المتحدة ان تمنحه السيادة على الصحراء الغربية مقابل خدماته تلك, لسبب بسيط هو : ” ان الأمم المتحدة هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن حل قضية الصحراء الغربية” كما قال بالحرف.

المسؤول الأمريكي حذر نظام الاحتلال المغربي من التمادي في عرقلة جهود الأمم المتحدة, ومحاولاته تأزيم الوضع السياسي وزعزعة استقرار المنطقة, مشيرا إلى أن بلاده ” تدعم عملية سياسية ذات مصداقية تقودها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار ووقف أي أعمال عدائية” ” مضيفا ان بلاده “تؤيد بشدة جهود الامم المتحدة من أجل تعيين مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية بأسرع ما يمكن , و نحن على استعداد للمشاركة مع جميع الاطراف لدعم هذا المبعوث الشخصي”.

دعوة المسؤول الامريكي لوقف ما اسماه ب”الأعمال عدائية” واستعداد بلاده للتشاور” مع مختلف الأطراف حول أفضل السبل لوقف العنف وتحقيق تسوية دائمة”, يؤكد الاعتراف باندلاع الحرب  في الصحراء الغربية,التي يحاول نظام الاحتلال المغربي اخفائها, رغم الخسائر الكبيرة التي يتكبدها جيشه الغازي كل يوم.

صحافة نظام  الاحتلال المغربي التي كانت تنتظر الإشارة من بوريطة لقرع طبولها بالتهليل والتطبيل لموقف امريكي يمنحها السيادة على الصحراء الغربية, لم تجد في تصريحات المسؤول الأمريكي ما يشفي الغليل, بل وحتى ما يقبل  التاويل, فابتلعت لسانها في انتظار خرجة جديدة لبوريطة  قد لا تاتي قريبا.

 

+5
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق