الأثنين 18/01/2021

راي صمود: مأزق “الكركرات”, يسرع التطبيع العلني بين النظام المغربي و الكيان الصهيوني.

منذ 3 أشهر في 27/أكتوبر/2020 965

فيما يبدو, فان المأزق الذي وجد نظام الاحتلال المغربي نفسه فيه, بعد اصرار  فعاليات المجتمع المدني الصحراوي على غلق ثغرة الكركرات, يسرع عجلة خروج علاقاته مع الكيان الصهيوني من الخفى الى العلن.

فقد تواترت منذ امس الاول اخبار تفيد بالشروع في وضع ترتيبات التطبيع العلني بينهما, وفي هذا الاطار كشف “شمعون حاييم” سكيرة رئيس الطائفة اليهودية المغربية بفرنسا في تدوينة له, ان هناك اجتماع في نيويورك بين دبلوماسيين أمريكيين وإسرائيليين ومغاربة حول “تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب”.

و أفاد موقع Axios الإخباري الأمريكي  يوم الخميس المنصرم, أن موقف المغرب إزاء التطبيع المحتمل مع اسرائل يتوقف بشكل أكبر على نتائج الانتخابات الأمريكية.

و ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” في تقرير لها، اليوم الاثنين، أن شركة الخطوط الجوية الإسرائيلية “يسرا ئير”, التي ستبدأ في ديسمبر المقبل بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى دبي، تستعدّ أيضاً لإطلاق رحلات مباشرة من تل أبيب إلى المغرب في الأشهر القريبة المقبلة.

ويوجد  الاحتلال المغربي الذي يعيش وضعا اقتصاديا واجتماعيا مزريا بسبب الجفاف, و جائحة كورونا التي اثرت على السياحة كاحد اهم مصادره, في مازق بسبب اغلاق ثغرة الكركرات التي فتحها فيما يسميه بالحزام الدفاعي, في خرق سافر لاتفاق وقف اطلاق النار الذي وقع عليه مع جبهة البوليساريو باشراف من الامم المتحدة بتاريخ: 6 سبتمبر 1991.

واذا كانت الثغرة غير القانونية قد حاول من خلالها الاحتلال المغربي, استدراج دول افريقية لازال مصير انظمتها في يد ساكن الاليزي, للتطبيع مع احتلاله للصحراء الغربية, مقابل تحويلها الى اسواق مفتوحة لترويج مخدراته ومنتجات السوق الاوروبية التي يسعى ليكون وسيطا لها في اطار ما يسميه تعاون جنوب جنوب.

فانها تحولت الى منفد فريد من نوعه لتجارة المخدرات بشكل خاص, بعد ان اوصدت اجراءات مكافحة جائحة كورونا ابواب اوروبا في وجهه.

لقد كشفت وقاحة بوريطة عمق الازمة التي يتخبط فيها نظام  الاحتلال المغربي, الذي فوجئ بغلق فعاليات المجتمع المدني الصحراوي لثغرة الكركرات, وبالتالي وضعوا نقطة نهاية لسياسية التماطل والهروب الى الامام التي ما فتئ نظام الاحتلال المغربي, يراهن عليها لتكريس احتلاله كامر واقع, حيث وجد نفسه امام خيارين احلاهما مر,  تقرير المصير من خلال الاستفتاء او العودة من جديد الى مربع الحرب.

فهل سينعش التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني من جديد سياسة الهروب الى الامام, بشراء الذمم, وتضليل الراي العام المغربي؟

،

2+
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق