الأثنين 16/05/2022

راي صمود : دولة “نيجيريا الاتحادية” تختار الوقت, للتاكيد على دعمها المبدئي لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

منذ 6 سنوات في 12/مارس/2016 175

أكد رئيس نيجيريا الاتحادية “محمادو بوهاري” امس الجمعة, وقوف بلاده الى جانب الشعب الصحراوي من اجل تقرير مصيره واستقلاله.
الرئيس النيجيري الذي كان يتحدث اثناء استقباله لوزير الخارجية الصحراوي محمد سالم ولد السالك, مبعوثا شخصيا من الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز, قال حسب ما اوردته صحيفة “vanguardngr ” النيجيرية , انه سيرمي بثقله وراء شعب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية, ملفتا الى ان جميع قرارات الاتحاد الافريقي تتطابق مع موقف نيجيريا, بتاكيدها المبدئي على حق الشعب الصحراوي المشروع في تقرير مصيره, واختيار مستقبله بكل حرية .
تجديد موقف نيجيريا الاتحادية او عملاق افريقيا في هذا الظرف الدولي الخاص, وتاكيدها على ضرورة احترام قرارات الاتحاد الافريقي, يحمل رسالة قوية الى العالم, بان الشعب الصحراوي ليس وحيدا في معركته الوجودية, وان مراهنات الاحتلال المغربي على تزييف الحقائق لفرض سياسة الامر الواقع , لن تصمد امام قوة القانون الدولي, التي تصنف المغرب كقوة محتلة لاقليم لم تتم بعد تصفية الاستعمار منه, وتربط اي تصرف في مستقبله و ثرواته, بشعبه الذي يمتلك لوحده حق تقرير مصيره, من خلال استفتاء عادل ونزيه.
وبالتالي فان وجود الامم المتحدة من خلال بعثتها لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية, “المينورسو” يؤكد ان المغرب قوة محتلة.
لا تؤتمن على مستقبل الاراضي الصحراوية التي قسمتها بموجب ” اتفاقية مدريد” اللصوصية مع موريتانيا.
ولا تؤتمن على ثرواتها التي قسمها مع اسبانيا, وشرعت في استنزاف الباقي وسرقته.
ولا تؤتمن على شعبها الذي حاولت ابادته, ولما لم تفلح عملت على تجويعه وتفقيره وتجهيله بهدف اخضاعه بالقهر , بمباركة من قوى دولية, تدعي انها مهد الديمقراطية وحقوق الانسان.
إن اساليب التحايل والخداع والمؤامرة والدعاية, لن تستطيع قلب الحقائق الماثلة على الارض من قبيل :
أن المغرب تجاهل قرار محكمة العدل الدولية, القاضي بعدم  وجود أية روابط سيادة إقليمية بين أرض الصحراء الغربية  من جهة، والمملكة المغربية أو المجموعة الموريتانية من جهة أخرى واحتل الصحراء الغربية بالقوة.
– أن المغرب قسم الصحراء الغربية مع موريتانيا بموجب اتفاقية مدريد 1975, وانسحب موريتانيا سنة 1979 من الاراضي التي كانت تحتل من الصحراء الغربية, واعترفت بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية, واحتل المغرب جزءا منها بالقوة .
– أن المغرب يحتل اقليما لازال مسجلا ضمن الاقاليم التي لم تتم تصفية الاستعمار منها.
– أن المغرب يحتل اقليما خاضع لمراقبة البعثة الاممية لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية “المينورسو”.
– ان المغرب يفاوض جبهة البوليساريو كممثل شرعي وحيد للشعب الصحراوي, تحت رعاية الامم المتحدة, للتوصل الى حل سياسي متفق عليه يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
و بالتاكيد لن تجعل أساليب التحايل والخداع والمؤامرة والدعاية, التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي من احتلالها للصحراء الغربية شيئا آخر غير الاحتلال, ولن تفيد في شيء حملتها المسعورة ضد الامين العام للامم المتحدة “بان كي مون ” الذي سمى الاشياء بمسمياتها, من منطلق انه حتى اقرب حلفاء المغرب اليه لا يستطيعون اثبات العكس.

التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق