الأحد 26/09/2021

خبراء إسبان: المغرب يعيش حالة احباط غير مسبوقة بسبب رفض المجتمع الدولي اعلان ترامب حول الصحراء الغربية

منذ 4 أشهر في 02/يونيو/2021 1146

اكد خبراء اسبان اليوم الأربعاء ان المغرب يعيش حالة احباط غير مسبوقة بعدما رفض المجتمع الدولي تأييد اعلان ترامب حول الصحراء الغربية.

وأوضح الخبراء في تصريحات للتلفزيون الاسباني “ارتي في ” ان الازمة التي افتعلها المغرب مع اسبانيا لن تنتهي بعد مغادرة الرئيس الصحراوي للتراب الاسباني حيث ان التوتر الحالي مرتبط بحجم التوقعات التي كانت الرباط تنتظرها من اعلان ترامب حول الصحراء الغربية.

وأبرز الخبراء ان الاحباط المتزايد لدى صناع القرار في المغرب سيدفعهم الى تكرار المحاولة من خلال حث الدول والمنظمات على تأييد اعلان ترامب والخروج عن موقف الامم المتحدة، وهو امر لن يتحقق في ظل تشبث المجتمع الدولي بالشرعية الدولية في الصحراء الغربية.

يشرح إدوارد سولير، الباحث البارز في مركز برشلونة للشؤون الدولية والمتخصص في العلاقات الأور متوسطية، أن قرار ترامب  جعل المغرب “يشعر بالقوة” وان بإمكانه الضغط على المجتمع الدولي لدعم سيادته المزعومة على الصحراء الغربية.

بدورها تؤكد، اميرة فرنانديز ، الباحثة  في معهد ال كانو الملكي والمتخصص في الشؤون العربية والعالم الإسلامي ان القضية الاساسية بالنسبة للمغرب تتعلق في الإحباط الناتج عن التوقعات من اعلان ترامب و التي ارتفعت كثيرًا ولم تتحقق ،وبالتالي ، فإن مشكلة المغرب  ليست فقط مع إسبانيا بل مع المجتمع الدولي حيث لم تؤيد اية دولة او هيئة دولية  اعلان ترامب ، وليس من الواضح موقف ادارة بايدن التي أوضحت امس الثلاثاء  أن مناورات الاسد الافريقي لن تجري في اراضي الصحراء الغربية المحتلة.

وتحذر أميرة فرنانديز من أنه “إذا تبين أن المناورات لم تتم في الصحراء الغربية، حتى ولو بشكل عابر، فسيصاب المغرب بالإحباط والغضب”.

وبالنسبة لإغناسيو سيمبريرو، الصحفي والكاتب المتخصص في شؤون المنطقة المغاربية، فإن الأزمة لم تنته بعد خاصة وان الاتحاد الاوروبي يرفض تأييد اعلان ترامب وسيكون المغرب مضطرا للعدول عن موقفه لأن رد فعله في الصراع مع إسبانيا كان مفرطًا.

وترى الباحثة “أميرة فرنانديز” ان المغرب مطالب بتقييم الاضرار ومراجعة حساباته الخاطئة، فحملته التي بدأها منذ شهر ديسمبر2020 لم تحقق نتائج تذكر، فيما ادت ازمته الاخيرة مع مدريد الى تراجع صورته داخل الاتحاد الاوروبي، و حتى فرنسا، أقوى شريك له في أوروبا، نظرت بقلق إلى ما حدث في سبتة، فضلا عن دخوله في مشاكل مع المانيا، هولندا و السويد.

يقول إدوارد سولير: “لقد وصلت الرسالة إلى مدريد، لكنها لاقت صدى في جميع الدول الأوروبية لأن هناك مخاوف أكبر لمعرفة كيف يستخدم جيران الاتحاد الأوروبي قضية الهجرة كسلاح”.

ويؤكد الخبير أن صور سبتة تتناقض مع الرواية التي كان يروج لها المغرب بروكسل كبلد مستقر يمتلك اقتصاد محفز ومستعد للتعاون مع الاتحاد الأوروبي، الا ان ما جرى اظهر حقيقة المغرب كونه شريكم غير موثوق به  ويواجه مشاكل اجتماعية .

+5
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق