الأثنين 16/05/2022

جريمة اغتيال ” اشماد جولي : البوليساريو ستثير القضية خلال المحادثات مع بان كي مون

منذ 6 سنوات في 03/مارس/2016 180

كشف المنسق الصحراوي مع المينورسو السيد امحمد خداد اليوم الخميس, أن جبهة البوليساريو ستبلغ الأمين العالم الأممي “العمل الخطير” الذي ارتكبه النظام المغربي, وادى الى مقتل المواطن الصحراوي ” اشماد جولي ” خلال زيارته المرتقبة إلى مخيمات اللاجئين يوم السبت المقبل, وسنطالب بتوضيحات بخصوص هذا التصرف, كما سيطالب الجانب الصحراوي بحماية حقوق الإنسان خاصة في الأراضي الصحراوية المحتلة, و أن تضع الهيئة الأممية آليات كفيلة بضمان الحماية الحقوقية للشعب الصحراوي.
وادان امحمد خداد في تصريح للصحافة “جريمة الحرب” التي أقدمت قوات الإحتلال المغربي على إرتكابها, من خلال قتل المواطن الصحراوي الأعزل, اشماد جولي, بالاراضي الصحراوية المحررة, بالقرب من جدار العار الفاصل باعتبارها “إنتهاك واضح لإتفاقية جنيف الرابعة”.
وأكد المسؤول الصحراوي أن “هذا الفعل هو جريمة حرب واضحة المعالم”, لأنها تعد خرقا صريحا لإتفاقيات جنيف الرابعة ,التي وقعت عليها كل من جبهة البوليساريو و المغرب, و التي تنص بشكل صريح على أن قتل المدنيين في مثل هذه الظروف هي “جريمة حرب”.
ففي 27 فبراير المنصرم أقدمت قوات المحتل المغربي, المحمية بجدار الفصل العنصري , على إطلاق النار دون سابق إنذار على صحراويين في منطقة “قلتة زمور” العازلة التي لا يسمح بإستخدام السلاح فيها بموجب إتفاق وقف إطلاق النار, الموقع عليه من طرف جبهة البوليساريو و المغرب سنة 1991, مما أسفر عن مقتل المواطن الصحراوي, شماد جولي, في حين نجا رفيقه بأعجوبة و كذا القضاء على أربعة رؤوس من الإبل كانت بحوزتهم.
وتأتى هذه الجريمة قبل أيام من الزيارة المرتقبة, التي سيقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين و كذا الأراضي الصحراوية المحتلة, لتنضاف إلى جملة العراقيل التي تبادر بها المغرب, لعرقلة جهود التسوية السلمية التي ترعاها الأمم المتحدة.
وتتواجد بعثة المينروسو الأممية منذ 1991 بالمنطقة العازلة, دون أن تساهم في مراقبة الوضع الحقوقي في المنطقة, و دون أن تتمكن من حماية الصحراويين العزل من الإنتهاكات الحقوقية المتكررة التي يقترفها النظام المغربي المحتل, سواء بالقرب من جدار الفصل أو بالأراضي الصحراوية المحتلة.


يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق