الثلاثاء 28/09/2021

برلمانيون اوروبيون يطالبون بالتوقف عن الاستثمار في الطاقة المنتجة بالاراضي الصحراوية المحتلة ومنع استيرادها.

منذ 5 سنوات في 22/نوفمبر/2016 105

في رسالة وقعها 52 نائبا أوروبيا يمثلون كافة المجموعات السياسية الممثلة في البرلمان الأوروبي إلى فرض احترام مبدأ السيادة الدائمة للشعوب على مواردها الطبيعية عندما تخضع لاحتلال أجنبي.
ودعى النواب الاوروبيون الذين يعارضون استيراد الطاقة المتجددة القادمة من الصحراء الغربية و اشراك الاتحاد الاوروبي في انجاز مشاريع مغربية على هذا الاقليم المحتل المفوضية الأوروبية و الأمين العام للأمم المتحدة بأن تقدم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي معلومات للمؤسسات الراغبة في الاستثمار في نشاطات الحكومة المغربية في الصحراء الغربية و ابلاغها بأن هذه النشاطات تتنافى مع القانون الدولي.
كما طالبوا بأن يضمن الاتحاد الاوروبي بأن الواردات الطاقوية القادمة من المغرب لا تتضمن الطاقة المنتجة في الصحراء الغربية و بأن تحترم مؤسساته تعهد الاتحاد الأوروبي بعدم منح أموال لمحطات الطاقة المتجددة في الصحراء الغربية.
وتضمنت الرسالة التي وجهت لنائب رئيس المفوضية الأوروبي “فرانس تيمرمانس” و المفوض الأوروبي المكلف بالمناخ و الطاقة “ميغل ارياس كانيتي” و الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” مطالبة البرلمانيين الأوروبيين بالتأكد من احترام لوائح الأمم المتحدة فيما يتعلق باستغلال الموارد الطبيعية في اقليم لا يتمتع بالحكم الذاتي.
وطبقا لبرنامج وطني لتطوير الطاقات المتجددة وضع الاحتلال المغربي محطات شمسية وحظائر هوائية في الصحراء الغربية التي تعتبر اقليما محل نزاع ادرج في قائمة الأراضي غير المستقلة للأمم المتحدة منذ سنة 1963 حسبما ورد في رسالة النواب الأوروبيين.
وتأسفوا لكون “22 توربينة رياح مصنوعة من قبل الشركة الالمانية “سيمانس” تقوم حاليا بانتاج 95 بالمئة من الطاقة الضرورية للشركة الوطنية المغربية “أو سي بي” التي يملكها العاهل المغربي لاستغلال الفوسفات المثير للجدل بالاراضي الصحراوية المحتلة من قبل المغرب”.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق