الأثنين 20/09/2021

الندوة الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي : المشاركون يطالبون ” غوتيريس ” باتخاذ اجراءات عاجلة لاستكمال مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية

منذ 5 سنوات في 19/نوفمبر/2016 125

طالب المشاركون في الندوة الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي التي اختتمت اشغالها اليوم السبت بمدينة فيلانوفا الاسبانية الأمين العام الجديد للأمم المتحدة السيد “أنتونيو غوتيريس” بالتعجيل في تفعيل و قيادة مسار تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية و تمكين الشعب الصحراوية من ممارسة حقه في تقرير المصير و وضع حد للإحتلال المغربي و قمعه و إعتقالاته و نهبه للثروات الطبيعية للصحراء الغربية.
وابرز البيان الختامي للندوة –حصل موقع صمود على نسخة منه- ان الحدث كان فرصة لتكريم الرئيس الزعيم الشهيد محمد عبد العزيز مثمنين زعامته لجبهة البوليساريو، إنسانيته و تصميمه من أجل تحقيق إرادة الشعب الصحراوي في الحرية و الإستقلال، كما كان الحدث فرصة لبعث العديد من رسائل التضامن القوية إلى رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و الأمين العام لجبهة البوليساريو الأخ إبراهيم غالي، ضحية مناورات قضائية موجهة من قبل الدعاية المغربية و هو ما يندرج في إطار الخط السياسي للقمع و الإستعمار الذي تنتهجه قوى الإحتلال و التوسع ضد الزعماء الكبار لحركات التحريرعلى غرار الزعيم نيلسون مانديلا الذي كان يعتبر بالنسبة لهم إرهابيا.
واكد البيان ان المغرب و بشكل مكشوف دخل في سلسلة استفزازات للأمم المتحدة بطرده للمكون السياسي لبعثة الأمم المتحدة من أجل الإستفتاء في الصحراء الغربية و منعه الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون من زيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية و عرقلته لمجهودات السفير المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد كريستوفر روس و خرقه في أغسطس الماضي لإتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه مع جبهة البوليساريو برعاية الأمم المتحدة و منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1991.
وابرز البيان ان هذه الإستفزازات تشكل عاملا خطيرا يهدد الإستقرار و الأمن و يدفع نحو اندلاع الحرب مجددا في المنطقة. و على هذه المعطيات و في ظل هذه الظروف الخطيرة فإن الندوة لتحيي بحرارة نضج الشعب الصحراوي و قيادته لمحافظته على خيار الحل السلمي تماشيا مع القانون الدولي و قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة و عليه فإن الندوة تطالب بإستجال إسبانيا بتحمل مسؤولياتها التاريخية و القانونية في تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية، و بنفس الإلحاح و الشدة تطالب فرنسا بالتوقف عن عرقلة مسار تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية الذي تلتزم به الأمم المتحدة للشعب الصحراوي في إطار مخططها السلمي منذ 25 سنة و هو ما يجعل الدولتين فرنسا و إسبانيا مطالبتين بمراجعة تعاونهما مع المغرب كقوة إحتلال للإقليم.
إن كفاح الشعب الصحراوي-يؤكد البيان- يحقق مكاسب قوية و متصاعدة و يتقدم بثبات بأوروبا و على الإتحاد الأوروبي كأول ممول إقتصاديا و ماليا للحكومة المغربية تحمل مسؤولياتهم من أجل تطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بتصفية الإستعمار من الصحراء الغربية ووضع حد فوري لتواطؤه مع الإحتلال المغربي في إطالة أمد النزاع و أمد معاناة الشعب الصحراوي التي تكمل هذا العام أربعين سنة.
إن السلم و الأم بالمنطقة و كذا علاقات التعاون عناصر أساسية يجب إعتبارها محورية بالنسبة للحوض الأبيض المتوسط.
وحيت الندوة الاوروبية بحرارة الخلاصات التي وصلت إليها محكمة العدل الأوروبية و الرأي القانوني للمحامي العام السيد “ميتشيور واثيليت” المؤكدة على أن المغرب لا يملك السيادة على الصحراء الغربية و الإتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يوقع مع المغرب أية إتفاقيات تتضمن الصحراء الغربية.
واكد البيان ان هذه الخلاصات لتؤكد الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بلاهاي الصادر سنة 1975 و على ذلك فإن الندوة تطالب الإتحاد الأوروبي بالإبتعاد بشكل واضح عن مناورات المغرب و محاولاته توريط دول أعضاء بالإتحادو الاوروبي في عمليات نهب دولية يستهدف نهب الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي أو المس من ثقافته أو تلويث بيئته.
واوضح البيان ان الإتحاد الأوروبي ملزم بضم صوته إلى صوت الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي لإرغام المغرب على إحترام حقوق الإنسان و وضع حد لإنتهاكاته السافرة و الممنهجة لحقوق الصحراويين في المناطق المحتلة و إعتبار كل خطأ في عدم إحترام حقوق الإنسان شرطيا أساسيا لإلغاء كل الإتفاقيات المبرمة مع هذا البلد.
وطالب الندوة المكتب الأوروبي للمساعدات الإنسانية و الحماية المدنية الوفاء بإلتزاماته و الإبقاء كما و نوعا على المساعدات التغذوية الموجهة لمخيمات اللاجئين الصحراويين.
وحيت الندوة مبادرة النمسا في إطار حملتها “الإستفتاء الأن” و التي قدمت نتائجها إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين و المفوضية السامية لحقوق الإنسان و رئيس اللجنة الرابعة.
و بهذه المناسبة أيضا فإن المشاركين في الندوة يطالبون بوضع حد لسلبية مجلس الأمن و عجزه أمام ما يقوم به المغرب من تحد و إستفزاز و يطالبون بالعودة الفورية للمكون السياسي لبعثة المينورسو و تمكين البعثة من ممارسة مهامها التي أنشأت من أجلها.
وحيت الندوة مقاومة الشعب الصحراوي السلمية بالمدن المحتلة و شجاعة المناضلين الصحراويين أمام القمع الوحشي للمحتل المغربي مجددين الطلب بضرورة توسيع مهام بعثة المينورسو لتشمل مراقبة و حماية حقوق الإنسان.
و بمناسبة إنعقاد المؤتمر الدولي للمناخ بالمغرب ذكرت الندوة الأمم المتحدة بأن الإحتلال الأخضر هو أيضا إحتلال.
وحيت الندوة بحرارة الإتحاد الإفريقي على مساهمته الفاعلة من أجل تصفية الإستعمارمن أخر مستعمرة إفريقية و تدين محاولات المغرب الفاشلة الذي يحاول من خلال مشاريعه الوهمية إستهداف الإتحاد الإفريقي و القفز على أسس و قوانين الإتحاد.
كما تقدمت الندوة بالشكر الخاص إلى المشاركين من الجزائر و من جنوب إفريقيا على مشاركتهم الفاعلة في هذا الحدث الدولي الهام.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق