الثلاثاء 17/05/2022

اللجنة الإستشارية لترقية حقوق الإنسان و حمايتها في الجزائر, تمنح جائزتها للرئيس الصحراوي.

منذ 6 سنوات في 13/ديسمبر/2015 188

منحت اللجنة الوطنية الإستشارية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها, اليوم الأحد, بالجزائر العاصمة , جائزتها لسنة 2015 للرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز, عرفانا على الجهود التي بذلها طيلة 40 سنة من النضال من أجل حقوق الشعب الصحراوي.
وقدم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح, جائزة حقوق الإنسان لسنة 2015 للرئيس الصحراوي و الأمين العام لجبهة البوليساريو, محمد عبد العزيز, وذلك بمناسبة الذكرى ال67 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر 1948).
وحضر مراسم التكريم ممثلون عن وزارة الشؤون الخارجية و أعضاء من البرلمان بغرفتيه, و قانونيون وعدد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان, بالإضافة إلى أعضاء من السلك الدبلوماسي الصحراوي ومناضلين حقوقيين صحراويين, وكانت اللجنة الوطنية الإستشارية لترقية حقوق الإنسان قد منحت جائزتها في طبعتها الاولى لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة نظرا لما قدمه طيلة مساره النضالي.
وفي كلمته بالمناسبة اكد رئيس اللجنة الوطنية الإستشارية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها، فاروق قسنطيني، أن منح جائزة اللجنة لحقوق الإنسان للرئيس الصحراوي، محمد عبد العزيز، جاء نتيجة “نضال هذه الشخصية طيلة حياتها من أجل حقوق الشعب الصحراوي”، مشددا على أن “هذا التكريم لم يأت تحت غطاء سياسي وإنما هو تكريم على الافعال و الإنجازات”.
وقال السيد قسنطيني أن منح جائزة اللجنة لحقوق الإنسان للسيد محمد عبد العزيز، الامين العام لجبهة البوليزاريو، “جاء نتيجة نضال هذه الشخصية طيلة حياتها من أجل حقوق الشعب الصحراوي” مشددا على أن الرئيس الصحراوي “يستحق و شعبه التكريم على النضال المستمر لأكثر من 40 سنة”.
وأوضح الحقوقي الجزائري أن “هذه الجائزة ليست جائزة مجاملة, فهي ترتكز على أساس الحقائق الميدانية, و تتماشي مع نضال الرئيس الصحراوي، كما أن هذا التكريم -يضيف قسنطيني- “لم يتم لأسباب سياسية وإنما هو تكريم على الافعال و الإنجازات”.
وبهذا الخصوص، أكد قسنطيني أن الشعب الصحراوي بقيادة السيد محمد عبد العزيز , حقق الكثير من الإنجازات و آخرها قرار محكمة العدل الأوروبية بإلغاء إتفاقية حول المنتوجات الفلاحية و الصيدية غير القانونية مع المغرب.
وشدد على أن نضال الشعب الصحراوي هو نضال من أجل إحقاق الحق, و التجسيد السليم و العادل للقانون الدولي في القضية الصحراوية, و كذلك في إفريقيا و العالم بأسره”، كما نوه السيد قسنطيني بالمكانة التي تحظى بها المرأة في القوانين الصحراوية, و مكانتها في مسيرة النضال من أجل الإستقلال.
وعبر رئيس اللجنة الحقوقية الجزائرية عن أمله في أن يتمكن الشعب الصحراوي من المساهمة في بناء الصرح المغاربي بعد حصوله على إستقلاله, و التخلص من نير الإستعمار.
وفي سياق ذي صلة، ذكر السيد قسنطيني أنه تم تكريم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بنفس الجائزة سنة 2013, نظرا لنضاله الطويل من أجل حقوق الشعوب خلال تقلده لمنصب وزير الشؤون الخارجية, و نضاله أيضا من أجل حقوق المرأة.

التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق