الأثنين 20/09/2021

الشروق الجزائرية : الجيش يقصف نظام المخزن بالثقيل.. ويفضح خياناته للجزائر!

منذ شهرين في 12/يوليو/2021 1516

مؤامرات القصر تلاحقت من يوغرطة والأمير والزعماء الخمسة إلى حرب الرمال.    

الجيش الجزائري كان بمقدوره التدخل في المغرب مرتين ولكنه لم يترب على الغدر.

الرد سيكون قاسيا على كل من يحاول المساس ببلادنا.. ومسارها أزعج المعتوهين.

أكدت الجيش الجزائرية وجود دولة مجاورة تتحرك وتعمل ضد الجزائر لم تخف حقدها وكرهها لبلادنا، ليس من اليوم فقط، بل على امتداد قرون خلت، وتساءلت في تعليقها لعدد جويلية “فمن خان البطل النوميدي يوغرطة سنة 104 قبل الميلاد؟ من انقلب على الأمير عبد القادر في ديسمبر سنة 1847 وتحالف مع العدو الفرنسي لحصاره؟ ومن خان الزعماء الخمسة ووشى بهم إلى فرنسا شهر أكتوبر 1956؟ ومن هاجم بلادنا في أكتوبر 1963 وجراحها لا تزال تنزف لاحتلال مدينتي تندوف وبشار وضمهما لمملكته؟”.

وقال المصدر إنّ الجيش الجزائري كان بمقدوره التدخل في المغرب مرتين أو على الأقل مساندة العسكر الذين كادوا أن يعصفوا بالتاج المغربي ويطيحوا بملكهم ويزيحوه من سدة الحكم في انقلاب الصخيرات عام 1971 وبعده بسنة واحدة في انقلاب الجنرال أوفقير، ولكن الجيش الجزائري لم يترب على الخيانة والغدر وأبى أن يتدخل في شؤون الغير.

وأضافت مجلة الجيش في تعليقها “كما كان بمقدور جيشنا التدخل في ليبيا واغتنام الفرصة إلى جانب عديد الدول لاقتسام الكعكة ولكن شهامته وعفته واحترامه للشعب الليبي الشقيق أبت أن تجره إلى مستنقع الدم والخيانة بل عكس ذلك شاركت الجزائر في حلحلة الأزمة الليبية وكان لها دور جوهري وحاسم من خلال دعمها لحكومة الوحدة الوطنية الليبية الشرعية وهو الشيء الذي لم يرق بعض المهرجين والمغامرين الذين لا يريدون الخير لليبيا والمنطقة المغاربية”.

كما ورد في التعليق أن الجيش الجزائري كان يستطيع أيضا التدخل في مالي وفرض سياسة الأمر الواقع، خاصة بعد تعرض البعثة الدبلوماسية الجزائرية إلى علمية الاختطاف من طرف إحدى الجماعات المتصارعة.

وعلى نقيض من ذلك، عملت الجزائر على مساعدة الأشقاء الماليين على تجاوز محنتهم وخلافاتهم وجمعتهم لعدة مرات حول طاولة واحدة بالجزائر.

 

+1
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق