الثلاثاء 28/09/2021

الرئيس الصحراوي عند تذكيره بالاضرار الجسيمة التي لحقت بمخيمات اللاجئين الصحراويين, اشاد بمعنويات الصحراويين العالية, وبالتضامن الدولي الواسع معهم.

منذ 6 سنوات في 13/نوفمبر/2015 127

خلال كلمته امام الندوة الاوروبية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي, ذكر الرئيس الصحراوي بالامطار الغزيرة التي ضربت مخيمات اللاجئين الصحراويين, وتسببت في أضرار كبيرة للمواطنين وممتلكاتهم، ومست قطاعات حساسة مثل المؤسسات التعليمية والصحية والإدارية, مشيدا بروح التحدي والشجاعة والتعاون والتضامن والمعنويات العالية التي أبان عنها الصحراويات والصحراويون.
الرئيس الصحراوي خص بالاشادة المرأة الصحراوية التي قال انها كانت دائما حاضرة بصبرها المعهود في مقدمة المجهود الوطني الذي شاركت فيه كل مكونات المجتمع وكل قطاعاته.
واضاف ان هذا السلوك ليس بغريب على الصحراويين, لأنهم يدركون جيداً بأنهم، قبل كل شيء، لاجئوا قضية عادلة وحق مغتصب، تهون دونه كل الصعاب.
الرئيس الصحراوي شكر ايضا حلفاء وأصدقاء الشعب الصحراوي في العالم الذين هبوا لتقديم يد المساعدة, وخص بالاشادة الجزائر الشقيقة، التي أخذت مرة أخرى شرف السبق، كما فعلت سنة 1975، حين استضافت عشرات الآلاف من اللاجئين الصحراويين الفارين من قنابل النابالم والفوسفور الأبيض، المحرمة دولياً، والتي كانت تمطرهم بها طائرات القوات الملكية المغربية.
الرئيس الصحراوي بعد ان ذكر بأن المخيمات لا تزال بحاجة ماسة إلى مزيد من الإعانات العاجلة، توجه بالشكر والتحية والتقدير إلى الجارة الشقيقة موريتانيا، حكومة وشعباً، على مبادرتها الحميدة، وإلى الاتحاد الإفريقي الذي سارع إلى التحرك منذ اللحظات الأولى، على غرار الحركة التضامنية في إسبانيا، بمساهماتها البارزة، وإلى الحركة التضامنية عامة وهي تحتفل اليوم باللقاء الأربعين، من  تاريخ حافل بالمآثر النبيلة.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق