الأثنين 16/05/2022

الرئيس الصحراوي : الاحتلال المغربي يفتقد الى الارادة الصادقة.

منذ 6 سنوات في 28/فبراير/2016 164

في سياق استعراضه لاهم فقرات الخطاب التاريخي, الذي القاه الامين العام لجبهة البوليساريو رئيس الجمهورية, بمناسبة اعلان الدولة الصحراوية في ذكراها الاربعين, يقدم موقع صمود الجزء الثاني من الخطاب الذي يكشف بالدليل غياب الارادة الصادقة لدى الاحتلال المغربي, وعرقلته لجهود الامم المتحدة, وتهديده للامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
يقول الرئيس الصحراوي ان التطورات الأخيرة في قضية الصحراء الغربية. تؤكد مع الأسف، غياب الإرادة الصادقة لدى دولة الاحتلال المغربي, في التوجه نحو حل عادل وشامل للنزاع الصحراوي المغربي.
ويستعرض الادلة التي تثبت ذلك من قبيل :
تماديه في تشديد حصاره العسكري والأمني الخانق, على لأراضي الصحراوية المحتلة، وشنه لحملات القمع الوحشي والاعتقال الظالم ضد المدنيين الصحراويين العزل, لمجرد مطالبتهم بتطبيق ميثاق وقرارات الأمم المتحدة, في بلد لم يتمتع بعد بحق تقرير المصير.
تضييقه على نشطاء حقوق الإنسان والطرد الممنهج للمراقبين الدوليين المستقلين، لاخفاء جرائمه و انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان, ونهبه المكثف للثروات الطبيعية الصحراوية.
زياراته الاستفزازية التصعيدية للأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية, وتهديداته بفرض منطق التوسع والعدوان والغطرسة والاستهتار والاحتقار, والأمر الواقع على المجتمع الدولي بأكمله.
ويضيف الرئيس الصحراوي في سياق كشفه لممارسات الاحتلال المغربي , التي تؤكد حقيقة غياب الارادة الصادقة لديه, انه ليس هناك أي تفسير آخر لمحاولاته المستمرة لمنع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم لمتحدة، السيد “كريستوفر روس”، من أداء مهامه والدخول إلى الصحراء الغربية، منطقة عمله الرئيسية.
ولا للعرقلة المكشوفة لزيارة الأمين العام نفسه إلى المنطقة، والسعي إلى تحديد موعدها ومسارها وهدفها، بعيداً عن المهام والمسؤوليات المعروفة للهيئة الأممية, وأمينها العام، الا بسعي الاحتلال المغربي لفرض الجمود والسلبية في تقاريره وفي قرارات مجلس الأمن الدولي. 
تمادي الاحتلال المغربي في التعنت والعرقلة, بدعم من اطراف دولية فاعلة يقول الرئيس الصحراوي, انه مؤسف, مضيفا اننا ننتظر موقفاً شجاعاً وحاسماً من فرنسا الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان, للتخلي عن حماية العدوان والاحتلال المغربي, ودفع المغرب إلى الانخراط الفعلي في جهود الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير، وبالتالي خلق مناخ ملائم لتعاون وثيق بين شعوب وبلدان المنطقة، يحقق المصالح المشتركة بين أوروبا وشمال إفريقيا. 
بعد استعراضه لبعض العراقيل التي يضعها الاحتلال المغربي في طريق الجهود الدولية, لايجاد حل عادل ودائم لنزاع الصحراء الغربية, واسفه على مؤيديه, دعى الرئيس الصحراوي العالم , الى أن لا يبقى مكتوف الأيدي أمام ممارسات استعمارية في القرن الواحد والعشرين، تقوم بها دولة احتلال عسكري مغربي لا شرعي، ملفتا الى ان الاحتلال المغربي يكرس نظاما بائدا بتمسكه بفلسفة التوسع والعدوان والاعتداء على الجيران, و تهديده للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم, باعتباره أكبر منتج و موزع لمخدر القنب الهندي في العالم، واكبر داعم ومشجيع لعصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية.
ويخلص الرئيس الصحراوي في هذا السياق الى القول, ان نظام يحتل اراضي شعب مسالم ويشرده وينهب خيراته, ويتحدى الشرائع والقوانين الدولية, ويهدد امن واستقرار دول الجوار والعالم , من العار على الأمم المتحدة خاصة، ومكونات المجتمع الدولي عامة، ألا تسارع إلى اتخاذ الخطوات الملموسة والعقوبات اللازمة ضده, من أجل التعجيل بتطبيق مقتضيات الشرعية الدولية، وخاصة قيام المينورسو، في أسرع الآجال، بمهمتها الرئيسية، التي تتمثل في تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي، وتمكينها من آلية لحماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومراقبتها والتقرير عنها.

التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق