الأحد 20/06/2021

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون: الجزائر تحمل مشعل الشعوب المضطهدة ولذلك يريدون اسكاتها

منذ أسبوعين في 08/يونيو/2021 297

أكد الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون, اليوم الثلاثاء, أن الجزائر تحمل مشعل فلسطين والصحراء الغربية وباقي الشعوب المضطهدة ولذلك يريدون اسكات صوتها.

وقال الرئيس تبون في مقابلة صحفية مع قناة “الجزيرة” القطرية, بث اليوم  الثلاثاء,  أن “الجزائر الدولة الوحيدة التي تحمل مشعل فلسطين والصحراء الغربية والشعوب المضطهدة” ولهذا الغرض  يريد البعض اسكات صوتها غير ان هذا لن يحدث.

وأبرز السيد تبون, أن الجزائر “مستهدفة منذ القدم” لأنها” تصدت لكل المؤامرات التي تحيط بالعالم العربي”, لافتا في السياق أنها “كانت الجمهورية الوحيدة التي ظلت صامدة في ظل التخريب الذي شهدته باقي الدول العربية التي عانت ما يعرف بالربيع العربي.

واسترسل في ذات السياق قائلا: ” نحن مستهدفون أيضا لأننا بلد لا مديونية خارجية عليه وبالتالي مستقل القرار وصاحب سيادة”.

وفيما يخص قضية الصحراء الغربية جدد الرئيس الجزائري التأكيد على أن القضية ليست وليدة اليوم بل منذ 40 سنة وهي اليوم على مستوى  اللجنة الأممية لتصفية الاستعمار, مبرزا أن الأمم المتحدة تعتبر الصحراء الغربية “مستعمرة”, ولديها قوات في المنطقة المتمثلة في بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية “المينورسو”.

وللفصل في هذا الموضوع, شدد الرئيس عبد المجيد تبون على ان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضو مؤسس للاتحاد الإفريقي وكانت عضو من قبل في منظمة الوحدة الافريقية, مذكرا بأن هناك 75 دولة تعترف بالجمهورية الصحراوية.

وفي رده على سؤال حول العلاقات الجزائرية  , جدد الرئيس تبون التأكيد على أن “الجزائر ليس لديها اي مشكل مع  الجار المغرب لكن يبدو ان المغرب لديه مشاكل مع الجزائر” داعيا لهذا الغرض المملكة المغربية “للجلوس الى طاولة الحوار لتطرح مشاكلها أما قضية الصحراء الغربية فهي ليست وليدة اليوم” وهي موجودة بين أيدي الامم المتحدة.

كما ذكر في هذا الشأن, أن الجزائر كانت لديها في السنوات الماضية علاقات طيبة مع جارتها المغربية وكانت الحدود مفتوحة بين البلدين “.

ولكل هذا يقول السيد تبون, فإن “موقف الجزائر ثابت ولم يتغير من قضية الصحراء الغربية ولن تقبل بالامر الواقع مهما كانت الظروف” .

وعن مسألة استقبال الجزائر للرئيس الصحراوي, ابراهيم غالي, صرح السيد تبون انه استقبل الزعيم الصحراوي “من قبل كرجل سياسي تم انتخابه من قبل الشعب الصحراوي” .

وبشأن القضية الفلسطينية, شدد رئيس الجمهورية على أن موقف الجزائر ثابت “لا يتغير بالتقادم ولا بالتخاذل”, مذكرا بالاتفاق الموجود على مستوى الجامعة العربية, حيث اتفق كل العرب على “الأرض مقابل السلام, بما يعني قيام دولة فلسطين وبعدها السلم مع المحتل”, لكن -يقول الرئيس- أن اليوم “لا يوجد لا سلام ولا أرض”, مما يدعو للتساؤل عن جدوى التطبيع.

 

0

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق