الثلاثاء 28/09/2021

الجزائر من بين دول قليلة تملك نفوذا في القارة و في الاتحاد الافريقي معا

منذ شهرين في 09/أغسطس/2021 1067

أبرزت صحيفة “المصري اليوم ” المصرية, المكانة التي تحظى بها الجزائر و النفوذ الذي تمتلكه في القارة الافريقية و الاتحاد الافريقي على حد سواء, مشيدة في الوقت ذاته ب”الدبلوماسي العتيد” رمطان لعمامرة , وزير الشؤون الخارجية  والجالية الوطنية بالخارج  الجزائري والتحركات التي بادر بها مؤخرا في محاولة لرأب الصدع بين الاطراف المعنية بالنزاع حول سد  النهضة.

وفي مقال تحت عنوان “لعمامرة.. الرجل والدولة” كتب الصحفي سليمان جودة في يومية “المصري اليوم” المستقلة, قائلا : “…الذين يتابعون أحوال دول القارة السمراء يعرفون ماذا تعنى الدولة الجزائرية بالنسبة للأفارقة عموما, ويعرفون أنها من بين دول معدودة على أصابع اليد الواحدة تملك نفوذا في القارة وفي الاتحاد الإفريقي معا”.

وتابع يقول : “…لا يخفى على أحد أن الجزائر واحدة من دول الجوار المباشر مع ليبيا.. هي واحدة من دول ست تحيط بالأراضي الليبية كما يحيط السوار بالمعصم.. وهذا بدوره مما يضيف إلى وجودها في ملف السد (النهضة) ما يمنحه الكثير من المسوغات والمبررات القوية”.

وفي تطرقها الى الجولة الافريقية التي قام بها أواخر شهر يوليو الماضي, أكدت “المصري اليوم”, أن “الجولة التي قام بها رمطان لعمامرة وزير خارجية الجزائر, متنقلا بين أديس أبابا والخرطوم والقاهرة, ومتوسطا بين العواصم الثلاث في قضية سد النهضة لم يسبق أن بادر بها وزير خارجية عربي.. وهذا في حد ذاته ما يعطيها أهميتها الخاصة”, مشيرة الى أن هذه “ليست الأهمية الوحيدة, فالرجل -تضيف الصحيفة- له خلفية تجعل من وساطته في القضية وساطة من رجل يحمل ما يؤهله للقيام بما بادر به وبادرت به بلاده”.

وبعدما وصفت السيد لعمامرة  ب”الدبلوماسي العتيد” الذي كان مرشحا من قبل الامم المتحدة في نيويورك ليكون المبعوث الاممي السادس في ليبيا بعد غسان سلامة, أوضحت الصحيفة المصرية أن “هذا ما يمنحه مصداقية خاصة أمام أبناء بلده أولا, ثم في الوسط الدبلوماسي العربي والإفريقي والدولي في العموم.. فهو رجل  من وزن الأخضر الإبراهيمي في بلد المليون شهيد, وربما يكون هذا هو السبب الذى دعا الرئيس عبد المجيد تبون إلى أن يعيده إلى وزارة الخارجية …”.

واختتمت “المصري اليوم” مقالها بالقول “هذا كله يقول إن الجزائر طرف نزيه في قضية تكاد تعصف بأمن شرق القارة وسلامته.. وهذا كله يقول إن مبادرة الوساطة الجزائرية هي مبادرة في مكانها.. هي مبادرة يقوم بها رجل متكئ على تاريخ وراءه ثم على وعي أمامه.. وهي مبادرة من دولة ذات شأن في القارة, قبل أن تكون ذات اهتمام بالموضوع “.

+2
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق