الأحد 22/05/2022

البرلمان الألماني, توجيه أسئلة للحكومة, حول موقفها من الاعتراف بالجمهورية الصحراوية وجبهة البوليساريو كممثل شرعي للشعب الصحراوي.

منذ 6 سنوات في 09/مارس/2016 342

تسلمت الحكومة الألمانية وثيقة تتضمن 18 سؤالا حول القضية الصحراوية, موجهة من طرف مجموعة من البرلمانيين الألمان، حسبما علم موقع صمود اليوم الأربعاء من مصدر مطلع.
وتضمنت الأسئلة –حصل موقع صمود على نسخة منها- لأول مرة طلب توضيحات حول موقف الحكومة الألمانية من الاعتراف بالجمهورية الصحراوية, وبجبهة البوليساريو ككمثل ووحيد وشرعي للشعب الصحراوي, مثلما اقرت المحكمة الأوروبية ديسمبر 2015.
وتساءل النواب الالمان “كيف يمكن للحكومة الألمانية الاستفادة من مشروع الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الذي تقدم به البرلمان السويدي الى حكومته سنة 2012.
وطالبت الأسئلة الحكومة “بتوضيحات حول قانون اعتبار المغرب بلدا امنا بالرغم من انه يرتكب انتهاكات واسعة لحقوق الانسان في الصحراء الغربية, مما أدى الى هجرة العشرات من الصحراويين هربا من القمع.
وحذر النواب الحكومة الالمانية “كون المغرب سيعتبر سكوت المانيا على ما يجري في الصحراء الغربية, على انه اعتراف بسيادته على الإقليم .
وطالب النواب من الحكومة تقديم رد واضح حول موقفها من قرار المحكمة الأوروبية, الذي كرس الاعتراف الدولي بتمثيلية البوليساريو للصحراويين.
وشكل الوضع المتدهور لحقوق الانسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية, انشغالا حقيقيا لدى نواب البرلمان الالماني, الذين طالبو الحكومة برد حازم حول ما يجري، مبرزين ان الصحراء الغربية تعيش تحت الحصار الأمني منذ 1975.
وفي هذا الصدد دعا النواب الحكومة الألمانية الى التحرك لإنهاء اعتقال أكثر من 20 ناشطا صحراويا, ادينوا من المحكمة العسكرية المغربية لمشاركتهم في احتجاجات مخيم اكديم ازيك سنة 2010، مبرزين حالات عديد المعتقليين السياسين الصحراويين ك “ابراهيم الداودي” .
وابرز النواب في وثيقتهم التي من المنتظر ان ترد الحكومة الألمانية على محتواهاخلال الأيام المقبلة, ” ان الشعب الصحراوي يعاني منذ ثلاثة عقود من اثار خطيرة للجدار الذي شيده النظام المغربي, وقسم من خلاله الصحراء الغربية .


يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق