الثلاثاء 17/05/2022

الامم المتحدة ترد على المغرب: “بان كي مون” زار المنطقة لحشد الدعم لحل قضية الصحراء الغربية, المدرجة ضمن الاقاليم المستعمرة، ولا احد يمكنه التشكيك في نزاهته.

منذ 6 سنوات في 09/مارس/2016 178

أوضح نائب الناطق الرسمي باسم الامين العام للامم المتحدة ” فرحات حق” مساء اليوم الأربعاء, ” ان الزيارة التي قام بها الامين العام للامم المتحدة السيد “بان كي مون” الى المنطقة, كانت تهدف الى حشد الدعم, ولفت الاهتمام الى ضرورة التوصل الى حل قضية الصحراء الغربية, المدرجة ضمن لائحة الاقاليم المستعمرة.
وابرز المسؤول الاممي في بيان –حصل موقع صمود على نسخة منه- ردا على بيان الحكومة المغربية, الذي اتهم “بان كي مون” بالانحياز” ان الامم المتحدة ملتزمة بالحياد, مبرزا ان “بان كي مون” الذي بذل جهودا مضنية لحل القضية الصحراوية، اراد الاطلاع بنفسه على الوضع باعتبار القضية الصحراوية مطروحة بشكل قوي على جدول اعمال المجتمع الدولي .
ولم يستوعب النظام المغربي نجاح زيارة “بان كي مون” الى مخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي المحررة, وهو الذي كان يراهن على فشلها.
وابدى النظام المغربي انزعاجه من المواقف المتقدمة, التي عبر عنها الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته للمنطقة, كالتمسك بدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير, والتعهد بتقديم المساعدة الدولية للاجئين الصحراويين الذين يعانون منذ أربعة عقود.
الحكومة المغربية في بيان لها, استنكرت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة, معتبرة أنها تمس بما يسمى مشاعر الشعب المغربي ، واصفة اياه بالمنحاز لجبهة البوليساريو, ونضالها الذي تخضوضه ضد الاحتلال المغربي.
واعتبرت الحكومة المغربية ان تصريحات “بان كي مون” وتجاهله لمشروع ما يسمى “الحكم الذاتي”, تحولا عميقا في سياسة المنظمة الأممية تجاه القضية الصحراوية.
واتهمت الحكومة المغربية “بان كي مون” بالانحياز الى جبهة البوليساريو, عندما اكد دعمه بشكل واضح لتطبيق ميثاق الامم المتحدة, سيما مبدا حق تقرير المصير للشعوب المستعمرة.
ومما اثار غضب الرباط الزيارة التاريخية للامين العام الى الاراضي الصحراوية المحررة, واستقباله باعلام الجمهورية الصحراوية .
ويخفي تصريح الحكومة المغربية فشلا ذريعا لم يتم الاعلان عنه, خاصة مع كسب جبهة البوليساريو لمعارك دبلوماسية على المستويين السياسي و القانوني .
ويتضح من خلال بيان الحكومة المغربية ان الرباط تفاجئت من تصريحات الامين العام للامم المتحدة, ولم تتوقع نجاح الزيارة خاصة بعد رفضها لجزئها المتعلق بالرباط والعيون المحتلة.
وتمنى الحكومة النفس بان ضغوطها على الامم المتحدة, ستثني “بان كي مون” عن قول الحقيقة, والسير قدما في مساعدة الشعب الصحراوي رغم الفيتو الذي ترفعه فرنسا.
ويجب على النظام المغربي ان ينتظر ما سيحتويه التقرير المقبل ل “بان كي مون”,  الذي اكد بشانه الناطق باسمه, انه سيكون مختلفا عن تقاريره الماضية, خاصة انه سيحمل ملاحظات ميدانية للامين العام.

التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق